القائمة الرئيسية

الصفحات

نقدم فى هذة التدوينة أن شاء الله موضوع مهم و كيفية التعامل مع كشف البنك المرسل من البنك للمطابقة و كيفية عمل التسوية الخاصة برصيد البنك بدفاتر الشركة ...

كشف البنك و تسويته

يرسل البنك كشف دورياُ إلى عملائه يوضح من خلاله رصيد أول المدة و الإيداعات و المدفوعات و أي مصروفات و عمولات أخري و يظهر فى نهاية الكشف الرصيد المتبقى , و الغاية من إرسال هذا الكشف من قبل البنك هو :

أ‌- أن يطابق العميل المبالغ التي قيدها البنك فى دفاتره فى الجانب الدائن لحساب العميل مع المبالغ التي قيدها العميل فى دفاتره فى الجانب المدين لحساب البنك .

ب‌- أن يطابق العميل المبالغ التى سحبها من البنك كما قيدها البنك فى دفاتره فى الجانب المدين لحساب العميل مع المبالغ التي يقيدها العميل فى دفاتره فى الجانب الدائن لحساب البنك .

و فى الحياة العملية قد لا يتساوي الرصيدان (رصيد البنك الوارد فى كشف النك و رصيده فى السجلات لدي الشركة ) و يرجع ذلك لوجود العديد من المعاملات المالية التي يمكن تلخيصها على النحو التالي :-

أ‌- وجود مبالغ مقيدة فى كشف حساب البنك الوارد و غير مسجلة فى حساب البنك بدفاتر الشركة , حيث يتم تسوية هذة العمليات بتسجيل قيود محاسبية لها .

من أمثلة ذلك : قيد فوائد دائنة لصالح العميل أو فوائد مدينة لصالح البنك أو مصروفات بنكية أو شيكات مسددة نيابة عن العميل أو كمبيالات محصلة و مضافة الى حساب العميل أو إيداعات البنك إيداعات نقدية فى الطريق و لم تودع فى البنك غيرها كل ذلك دون أستلام العميل إشعارات بها .

ب‌- شيكات صادرة من العميل (الشركة) لم تقدم لصرفها من البنك , ومن أمثاله شيكات مسحوبة على البنك لأمر دائنين سجلت فى دفاتر العميل و لم يتقدم صاحبها لصرفها من البنك لحين إعداد الكشف أو شيكات مرسلة للبنك و لم تحصل بعد .

ت‌- أخطاء فى قيود المنشأة أو قيود للبنك

كل ذلك أو اي منه يؤدي بالتأكدي على عدم تساوي الرصيدين مما يتطلب من المحاسب إجراء المطابقة عن طريق إعداد ما يسمي بمذكرة التسوية .

قائمة مطابقة كشف البنك || Bank Reconciliation statement

من الأسباب السابقة يمكن أن يترتب عليها زيادة أو نقص فى رصيد حساب البنك الدفتري (فى سجلات الشركة) عن الرصيد الوارد فى كشف البنك و يفترض أن يكون كشف البنك صورة عكسية حساب البنك فى دفاتر الشركة و لتسوية الرصيدين يجب إعداد قائمة التسوية التي يمكن إعدادها بأسلوبين كما يلي :

1- الأسلوب الأول : كأعتماد الرصيد الوارد فى كشف البنك أساساً للتسوية و بموجبه تعد مذكرة التسوية كالتالى : - 

2- الأسلوب الثاني : و يبدأ برصيد حساب البنك الظاهر فى دفاتر الشركة ثم تجري التعديلات كمايلى :- 

ثم يقوم المحاسب بإجراء قيود التسويات اللازمة

نشوف المثال التالي للمزيد من التوضيح فى 2005
/7/31 ورد لشركة الحاج كشف البنك الذي يبين العمليات التمت خلال شهر يوليو مع أحد البنوك التي يتعامل معاها و كان رصيد الكشف دائناً بمبلغ 7500 جنيه بينما كان رصيد حساب هذا البنك فى دفاتر الشركة مديناً 6507 جنيه و بالمقارنة بين حركة المعاملات بين كشف البنك و رصيد البنك فى الدفاتر تبين ما يلى : 
تسلمت الشركة شيك برقم (168) بمبلغ 280 جنيه من سعيد و أرسلته للبنك لإضافته للحساب الجاري و سجله المحاسب فى الدفاتر لكنه لم يرد فى كشف البنك .
حررت الشركة شيك رقم (421) لأمر إسماعيل بمبلغ 700 جنيه و لم يقدمه للبنك و بعد و كذلك حررت شيك رقم (422) لأمر خالد بمبلغ 570 جنيه لم يقدمه للبنك بعد .
أضاف البنك فائدة قدرها 7 قروش (^_^) للشركة و لم تسجل فى الدفاتر لعدم ورود إشعار بها .
بلغت مصاريف الخدمات المصرفية خلال الشهر 14.04 جنيه منها لم تثبت بعد لعدم ورود إشعار بها ...
المطلوب : إعداد مذكرة التسوية بالأسلوبين 
و الى هنا تنتهي التدوينة , بالتوفيق لكل المحاسبين ...
المصدر : كتاب أساسيات المعرفة المحاسبية , تأليف أ.د/ طلال الججاوي , د/ ريان نعوم , محاسب قانوني / محمد على جعفر , محاسب قانوني / مشتاق الشمري .

تعليقات